الثلاثاء، 1 سبتمبر 2009

صحف: 19 جريمة قتل في الأردن خلال أغسطس

الرأي الأردنية تناولت ظاهرة جرائم القتل التي انتشرت في الأردن، فكتبت: 'أيمن طبيلة .. الضحية رقم 19 وحيد والديه ومعيلهما' وجاء في الخبر: ' أيمن طبيلة (38 عاما) الضحية رقم (19) في سلسلة جرائم القتل التي وقعت خلال شهر أغسطس/آب، الذي وصلت حصيلة من قضوا فيه إلى (65) مواطنا ما بين حالات انتحار وحوادث سير وجرائم قتل.'

وأضافت الصحيفة: 'فأيمن الذي توفي فجر أول أمس بأربعة عيارات نارية في منطقة جبل الحسين هو وحيد أهله من الذكور بين 7 إناث وهو متزوج ولديه ولد وحيد إضافة إلى ثلاث بنات والمعيل الوحيد لعائلته وعائلة ذويه.'

وتتابع الصحيفة: 'ويروي رامي عمر (ابن خال أيمن) إلى الرأي واقعة جريمة القتل، إن المتوفى جاء إلى منزل ذويه في ساعة متأخرة وأمضى عندهم فترة قصيرة من الوقت وعندما أراد العودة إلى منزله الذي يقع في نفس المنطقة أعطته والدته كيسا من القمامة ليلقيه خارجا.'

وأكملت: 'وأثناء خروجه من المنزل تفاجأ بجارهم المتهم بقتله يترصد له من خلف باب قريب من المخرج ولدى مشاهدة المتهم للضحية أيمن رشقه بأول رصاصة التي أصابت كتفه بعدها حاول أيمن الهرب إلا أن المتهم انهال عليه بالرصاص وأصابه بأربع رصاصات في صدره واثنتين في يده وكانت الرصاصة الأخيرة عندما وقع أيمن على الأرض، تخرق رقبته وتخرج من الجانب الآخر وتحدث فجوة في الأرض.'"
http://arabic.cnn.com/2009/middle_east/9/1/papers.tues/index.html

الأربعاء، 26 أغسطس 2009

فتوى إفطار الرياضيين تثير جدلا بمصر

"فتوى إفطار الرياضيين تثير جدلا بمصر
اللاعبون أصروا على الصيام رغم الفتوى (الفرنسية)

أثار قرار دار الإفتاء المصرية إجازة الإفطار في رمضان للاعبي كرة القدم احتجاجا شديدا من 'جبهة علماء الأزهر'.

وكان المدير الفني لمنتخب مصر للشباب التشيكي فيروسلاف ستوك والمدرب العام للفريق هاني رمزي طلبوا رأي دار الإفتاء في جواز إفطار اللاعبين ليتمكنوا من الحفاظ على لياقتهم وأداء تدريباتهم.

ويأتي هذا الطلب لضمان استعدادات جيدة لبطولة العالم للشباب التي تقام في القاهرة من 24 سبتمبر/أيلول إلى 16 أكتوبر/تشرين الأول بحسب مسؤول الإعلام في اتحاد الكرة علاء عبد العزيز.

وقال المسؤول إن مدير المنتخب ومدربه طلبوا رأي دار الإفتاء في جواز إفطار اللاعبين حتى لا يؤثر الصيام على أدائهم خصوصا أن بطولة العالم ستبدأ بعد ثلاثة أو أربعة أيام فقط من انقضاء شهر رمضان.

وأضاف أن دار الإفتاء أباحت الإفطار ولكن اللاعبين رفضوا وأصروا على الصيام. وأكد المتحدث باسم دار الإفتاء إبراهيم نجم صدور فتوى بالفعل تفيد بجواز إفطار اللاعبين.

منزلة الأجير
وأوضح أن الفتوى تنص على أن 'اللاعب المرتبط مع ناديه بعقد عمل يجعله في منزلة الأجير الملزم بأداء هذا العمل، وإذا كان هذا العمل هو مصدر رزقه ولم يكن له بد من المشاركة في المباريات في شهر رمضان وغلب على الظن أن الصيام يؤثر على أدائه فإن له رخصة الفطر'.

وأشارت الفتوى، بحسب المتحدث، إلى أن 'العلماء أجمعوا على أنه يجوز الفطر للأجير أو صاحب المهنة الشاقة الذي يعوقه الصوم أو يضعفه عن عمله'.

ودانت جبهة علماء الأزهر في بيان أصدرته في 19 أغسطس/آب الجاري ونشرته على موقعها على شبكة الإنترنت هذه الفتوى.

وقالت إن 'اللعب هو لعب على جميع أحواله وهو ليس من ضرورات الحياة التي يرخص الفطر لها عدن الحاجة في نهار رمضان'.
المصدر: الفرنسية"
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/5998BC4E-0279-4128-8966-10AB5C726888.htm

الأحد، 23 أغسطس 2009

فتوى بمنع تقبيل الحجر الأسود خشية "أنفلونزا الخنازير

"نقلت صحيفة الدستور الأردنية خبراً بعنوان: 'فتوى بمنع تقبيل الحجر الأسود خشية 'أنفلونزا الخنازير' جاء فيه: 'اتفق أستاذ كلية الشريعة في الجامعة الأردنية الدكتور محمود السرطاوي مع دعوة المستشار في الديوان الملكي السعودي الشيخ عبد المحسن بن ناصر العبيكان المعتمرين والحجاج إلى عدم تقبيل الحجر الأسود في الكعبة المشرفة خوفا من الإصابة بمرض أنفلونزا الخنازير، مبينا أن التاريخ اظهر رفض سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه تقبيل الحجر الأسود مع انه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبله.'

وتابعت الصحيفة: 'وقال السرطاوي في تصريح لـ 'الدستور' أن الحجر الأسود وكما يقال انه من السماوات إلا انه حجر لا ينفع ولا يضر، وإن كان الأولى بعدم تقبيله لغايات عدم نقل العدوى إلى عموم الناس فلا بد من ذلك، بالرغم من أنه يعد معلما لبداية ونهاية الطواف حول الكعبة المشرفة.'"
http://arabic.cnn.com/2009/middle_east/8/23/papers.sunday/index.html

التصدي للتشيع بالسجن والمحاكمات للمتشيعيين

وفي الحياة اللندنية خبرا من الأردن تحت عنوان: 'عمان: بدء محاكمة ستة أردنيين بتهمة الترويج للمذهب الشيعي' جاء في الخبر: 'بدأت محكمة أمن الدولة في عمان بمحاكمة ستة أردنيين من أتباع المذهب الشيعي بتهمة 'إثارة النعرات المذهبية والحض على النزاع بين الطوائف' خلال جلسة علنية، نفى خلالها المتهمون الستة التهمة المسندة إليهم. وستستمع المحكمة في جلستها المقبلة لبيّنات الدفاع.'

وتابعت الصحيفة: 'ووفق قرار الاتهام، بدأ الستة خلال العام الحالي 'بالترويج لفكر التشيع عن طريق حض الآخرين من فئات المجتمع المختلفة على اتباع المذهب الشيعي والانضمام إليه من خلال عقد اللقاءات وإصدار بطاقات وشهادات نسب للمنتسبين الجدد صادرة عن المجمع العالمي لأنساب آل البيت في سورية يدعي فيها أن نسبهم يصل إلى الإمام علي بن أبي طالب، وذلك مقابل مبالغ مالية'.

'ويتضمن القرار قيام المتهمين بتوزيع منشورات وكتب 'قاصدين من خلالها إثارة النعرات والحض على النزاع بين الطوائف والعناصر المختلفة للمجتمع الاردني.'"
http://arabic.cnn.com/2009/middle_east/8/23/papers.sunday/index.html

السبت، 22 أغسطس 2009

صحف : 36 حالة زنا محارم معظهم أطفال في الجزائر

"وتحت عنوان: '36 حالة زنا محارم معظمهم أطفال بوهران وما جاورها' كتبت صحيفة الخبر الجزائرية: 'سجّلت حالات زنا المحارم على أطفال لا تتعدى أعمارهم الـ16 سنة بولاية وهران وولايات مجاورة منحى تصاعديا مخيفا، بلغت 36 حالة مُصرح بها لدى مصالح الدرك الوطني، خلال السداسي الأول من السنة الجارية.'
روابط ذات علاقة

وتابعت الصحيفة:'كشفت مصادر مقربة من الملف أن مصالح الأمن قدمت قرابة العشرين شخصا للعدالة بتهمة زنا المحارم، وتم إيداع عشرة منهم الحبس الاحتياطي في انتظار استكمال التحقيق.'

وأضافت الصحيفة :'وترى الجهات التي أوردت الخبر أن عدد الحالات المصرح بها لا يترجم بالضرورة الوضعية الحقيقية لحالات زنا المحارم المسجلة وسط العائلات الجزائرية، بالنظر لحساسية الموضوع؛ ولأنه يدخل ضمن المسكوت عنه والتابوهات التي تمنع أفراد العائلة الواحدة عن إيداع شكاوى لدى مصالح الأمن بهذا الخصوص، حفاظا على تماسك الأسرة.'

'وكانت بلدية سيدي شحمي محطة لآخر حالة اعتداء أب طاعن في السن على ابنته الصغيرة.

في نفس السياق، اهتزت ولاية مستغانم مؤخرا بفضيحة تتعلق بحالة رجل أرمل كان يمارس زنا المحارم مع شقيقته الصغرى لفترة طويلة وانكشفت القضية بعد ظهور أعراض الحمل على المعنية. وقد أمر قاضي التحقيق لدى محكمة مستغانم بإيداعهما الحبس الاحتياطي بعد اعترافهما بالأفعال المنسوبة إليهما.'"
http://arabic.cnn.com/2009/middle_east/8/22/papers.sat/index.html

الإلحاد يغزو "الانترنت العربي" ويثير غضب رجال الدين: "

تقرير: حسام طوقان

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- في الوقت الذي تتعالى فيه الأصوات معلنة صعود 'صحوة دينية' في عدد من المجتمعات العربية والإسلامية، وتتحدث عن 'عودة' الناس إلى الله والإيمان، برزت على مواقع الانترنت ظاهرة جديدة، ترفع لواء الإلحاد، ومحاربة الأديان بصورة صريحة.

فعلى موقع ''منتدى الملحدين العرب'، الذي لا يترك اسمه مجالا لتعدد الآراء حول طبيعته، نجد مجموعة من الأقسام التي تتخصص في مواضيع نقد الأديان بصورة سافرة.

ويطالعنا قسم خاص للدين الإسلامي وحده، يضم ما يزيد عن 26 صفحة، تحمل كل واحدة منها ما لا يقل عن 20 موضوعا في نقد و'نقض' العقائد الإسلامية، والتي تشمل عناوين، مثل: 'لماذا حرم رب القرآن الخنزير فقط لا غير؟!' أو 'أحاديث دمرت الإسلام من جذوره.'

وبالمقابل نجد الكتاب يناقشون قضايا متنوعة في المنتدى، منها ما يتعلق بإنكار الإعجاز العلمي في القرآن، أو ينتقد بعض الممارسات الدينية، مثل إباحة ضرب الزوجة من قبل الزوج، وتعرج المواضيع على أدق التفاصيل في الدين، مثل انتقاد الآذان واتهامه بإزعاج الناس، على حد قول المواقع.

ويأتي موقع 'شبكة اللادينيين العرب'، بصورة شبه مطابقة لمنتدى 'الملحدين العرب'، حيث يقوم بإتاحة مجال أوسع لنشر هذه الأفكار، إذ يحتوي على مكتبة كاملة من الكتب المحملة الكترونيا على الانترنت، والتي تنفض الغبار عن كتابات في مجال الإلحاد، مثل كتاب: 'لماذا أنا ملحد؟' التي كتبها المصري إسماعيل أدهم في الثلاثينيات، وسط أجواء العهد الليبرالي.

كما تضم مجموعة من كتب للكاتب السوري، نبيل فياض، الذي واجه الكثير من المماحكات مع الجماعات الدينية، والمتعلقة ببدايات الإسلام ودرجة تأثره باليهودية، بحسب وجهة نظر الكاتب. إضافة إلى كتابه الممنوع، الذي ينتقد فيه السيدة عائشة زوجة الرسول محمد، بعنوان 'أم المؤمنين تأكل أولادها.'

ويضج الموقع بمقالات 'تنقض' الإسلام، منها ما يتحدث عن أن القرآن يشبه سجع الكهان القدامى في الجزيرة العربية، والذين كان يعتقد أنهم متصلون بالجن.

وتحاول أن تظهر المقالة تشابه القرآن مع شعر فئة الحنفاء الجاهليين، وهم فئة تبنت التوحيد واعتزلت الأوثان، مثل قصائد زيد بن عمرو بن نفيل، الذي آمن أن الأرض دحاها الله وأرسى بها الجبال، وهو ما يشبه برأيهم، ما ورد في القرآن روحا ونصا.

وتشمل مقالات المنتدى انتقادا واضحا لبعض الممارسات الإسلامية، مثل الحجاب، حيث تتحدث إحدى الكاتبات تحت عنوان: ' مذكرات منقبة - معاناتي مع الحجاب،' عن كيف حرمها الحجاب من الاستمتاع بمراهقتها، كأن تذهب إلى البحر وهي ترتدي 'المايوه المحتشم،' كي تمارس رياضة السباحة.
روابط ذات علاقة

* يمارسان الجنس داخل كنيسة ويبرران الفعلة بالإلحاد
* هيرسي علي تدعو المسلمين للتظاهر ضد الإرهاب

ويذكر أن هذه المواقع تتفاوت من حيث أهميتها وجديتها، فنجد أمامنا موقع 'شبكة العلمانيين العرب'، والتي تضم نخبة من المثقفين الأكثر رصانة في أبحاثهم، خصوصا وأن بعض المقالات في تلك المواقع لا تتحدث عن الإلحاد بل عن الإصلاح الديني، وتشمل قائمة الكتاب أسماء بارزة، مثل الشاعر أدونيس، والباحث اللبناني أسعد أبو خليل، والباحث الديني المصري أحمد صبحي منصور.

وحول الرأي الديني لمثل هذه المواقع، قال الدكتور أحمد الحداد، كبير مفتين إدارة الإفتاء بدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بإمارة دبي، بدولة الإمارات العربية المتحدة، في حديث لـCNN بالعربية، إن هذه المنتديات، التي وصفها بـ' الهدامة' ليست من 'حرية الرأي، بل هي معاول هدم لبنيان المجتمع المتماسك بدينه وأخلاقه وقيمه.'

وأشار الحداد إلى أن هناك الكثير من الحاسدين لهذا المجتمع في سعي نحو أن 'ينحط' المجتمع كما 'انحط' أصحاب هذه المنتديات.

ورأى الدكتور الحداد، أنه لا يجب 'إغفال هذه المعاول الهدامة أو التقليل من خطرها،' مؤكدا أن هناك من السذج من يمكن أن يخدعه 'سراب الفساد والإلحاد،' مطالبا 'بمنع هذه الظاهر الفتاكة' لأن حماية الدين 'واجب على مجموع الناس وخواصهم.'

وبالنسبة لتعارض هذا مع حرية التعبير والرأي، خصوصا مع اعتبار الشريعة الإسلامية متوافقة مع حقوق الإنسان، اعتبر الدكتور الحداد، أن 'هذا كلام صحيح في معنى غلط،' فالإسلام، برأيه كفل حرية التعبير أكثر من أي شرعة أخرى، ولكنه رأى أن الإنسان قادر على مناقشة قضايا بشرية عادية.'

أما فيما يتعلق بالدين، فيقول الدكتور الحداد، فإنه 'خارج عن حدود طاقته القصيرة ونظره المحدود، فهو لا يعلم الغيب، ولا يعرف الصالح من الفاسد.'

وأشار الدكتور الحداد إلى أن 'الدين وضعه الله تعالى لمنفعة البشر وليس له أن يخوض في ذات الله تعالى خارج نصوص كلامه المعبر عن مراده تعالى.'

وأضاف، 'وخصوصا وأن الإنسان ليس له أن يخوض في الغيبيات تنكرا أو انتقاصا، كل ذلك لأنه خارج عن حدود طاقته البشرية.'

من جانبه، رأى الدكتور نسيم الخوري، أستاذ الإعلام بالجامعة اللبنانية، أن مثل هذه المواقع بمثابة صورة للصراع العربي الإسرائيلي، معتبرا 'أن الصهيوني يوظف جهودا هائلة بالعالم لطمس الدين الذي جاء بعده'، سواء الإسلامي أو المسيحي، خصوصا وأنه 'بعد سقوط جدران كثير،' لم يبق للصهاينة، برأيه، سوى الترويج للإلحاد.
advertisement

كما نجد على المواقع بعض الأقسام التي تتعلق بالأديان الأخرى، مثل المسيحية واليهودية، والتي تقل عدد المشاركات فيها من حيث الكم، وليس النوع، إذ لم تنجو من الانتقادات الدينية اللاذعة لهما أيضا.

فتحت عنوان: 'مهزلة ياسوعيات ياسوع' نجد انتقادات قاسية للسيد المسيح وشخصه ورسالته، بل نرى تشكيكا في كل شيء فيه، كصدقه حتى الرحمة والتسامح الذين اشتهرت بهما رسالته، حيث يحاول الكتاب أن يدعموا حججهم بمقتطفات متفرقة من الإنجيل لإثبات وجود تناقض في الدين المسيحي، على حد قول المشاركين في تلك المنتديات."
http://arabic.cnn.com/2009/entertainment/8/22/athiesm.arab/index.html

الخميس، 20 أغسطس 2009

شيخ الأزهر: تبرع المسلم لبناء الكنائس جائز شرعا

"عما إذا كان التبرع أو الوصية من مسلم لبناء كنيسة جائز شرعاً أم لا؟، أجاب شيخ الأزهر: 'إن الشرع لا يمنع المسلم من أن يوصي ببناء كنيسة إذ إنه حر في أمواله لأنه قد يجد تعاوناً ومنفعة من شقيقه المسيحي بل قد يجد أن هناك من المسيحيين من يتبرعون لبناء المساجد'."
http://www.masrawy.com/News/Egypt/Politics/2009/august/20/tantawy.aspx?ref=rss

محاكمة مثيرة لقيم المصريين - فهمي هويدي




هاتان مفاجأتان مثيرتان. الأولى وفرت لنا شهادة خلت من المجاملة لمؤشرات السير والسلوك في المجتمع المصري. والثانية أنها -للغرابة- صدرت عن مركز تابع لمجلس الوزراء في مصر.

(1)

قليلة في مصر والعالم العربي دراسات القيم السائدة في المجتمع، ليس فقط لأننا نؤثر تضخيم الذات وليس نقدها. ولكن أيضا لأننا -خصوصا حين نتحدث عن التغيير- نتجه بأبصارنا إلى السلطة بأكثر مما نرصد واقع المجتمع. ولست أجادل في أهمية ومركزية دور السلطة خصوصا في مصر. لكنى أتحفظ على التهوين من شأن متابعة متغيرات المجتمع، بحيث لم نعد نعرف الناس مع ماذا أو ضد ماذا.

ويبدو الأمر مفارقا حين يكون هذا مبلغ علمنا، في حين نعرف الكثير عن اتجاهات الرأي العام في بلد مثل الولايات المتحدة وفرنسا وإنجلترا، بما يحيطنا علما بموقف مجتمعات تلك الدول إزاء مختلف القضايا العامة ومدى شعبية حكامها، كل أسبوع أو شهر. في حين كل ما نعرفه عن بلادنا أن "كله تمام". وأن شعبية حكامنا في عنان السماء طوال الوقت.

"
قليلة في مصر والعالم العربي دراسات القيم السائدة في المجتمع، ليس فقط لأننا نؤثر تضخيم الذات وليس نقدها, ولكن أيضا لأننا نتجه بأبصارنا إلى السلطة بأكثر مما نرصد واقع المجتمع
"
في حدود علمي فإن دراسة تطور السلوكيات والقيم السائدة في مصر عمرها خمسون عاما تقريبا، وأن أول من أجرى بحثا في هذا الموضوع كان الدكتور محمد إبراهيم كاظم رحمه الله، الذي كان أستاذا بكلية التربية آنذاك. إذ أجرى بحثه وقتذاك على قيم شباب الجامعات. وبعد عشر سنوات تابع دراسته على عينة أخرى من شباب الجامعات لرصد اتجاهات التغيير في سلوكياتهم وتطلعاتهم.

وكنت قد عرضت لنتائج هذه الدراسة في حينها، لكنى لا أعرف أن أحدا اعتنى بها. وأرجح أنها انضمت إلى غيرها من الأبحاث التي تجرى ثم تحفظ في خزائن الكتب بعد ذلك. وهو ذات المصير الذي لقيته دراسات أخرى لاحقة حول الموضوع.

لأن الأمر لم يكن مأخوذا على محمل الجد من جانب الحكومة، فقد استغربت أن يتبنى مركز المعلومات ودعم القرار بمجلس الوزراء البحث الذي أعده مركز الدراسات المستقبلية حول الموضوع. واستغربت أكثر مدى الجرأة التي اتسم بها البحث، الذي حاول أن يجيب عن عدة أسئلة مثل: ماذا حدث للإنسان المصري؟ وما مواطن الخلل في سلوكه ومنظومة قيمه؟ وما السبيل إلى علاجها؟. وفهمت من مقدمته المنشورة أنه أجري في إطار الرؤية المستقبلية لمصر عام 2030، باعتبار أن نجاح تلك الرؤية يقتضى التعرف على طبيعة القيم السائدة بإيجابياتها وسلبياتها. دعك الآن مما إذا كان ذلك سيحدث أم لا. ولا تسأل عن مصير الدراسة بعد رحيل الحكومة الحالية، لأن الأهم هو أن الشهادة التي حاكت سلوك المصريين أصبحت بين أيدينا. وأن فيها ما يستحق القراءة والرصد.

(2)

في الخمسينيات سادت قيم العدالة الاجتماعية والمساواة. هذه هي الخلاصة التي انتهى إليها البحث في رصده لتطور قيم المجتمع المصري منذ منتصف القرن الماضي، مشيرا إلى أن التوسع في التعليم ساعد على إزالة الحواجز الفاصلة بين الطبقات الاجتماعية، خصوصا في ظل مجانية التعليم الجامعي التي تمت على يد الدكتور طه حسين، والتي فتحت الباب واسعا لتحسين أوضاع الطبقات الدنيا. وهذا التحسن قطع شوطا أبعد في ظل المرحلة الناصرية. التي بدأت بقيام ثورة يوليو سنة 1952. ذلك أن الخطوات الإصلاحية التي اتخذت على المستويات الاقتصادية والاجتماعية، التي بدا فيها تحيز السلطة للطبقات المتوسطة والفقيرة، أدت إلى خلخلة مواقع الطبقات الاجتماعية بصورة نسبية، مما دفع بقيم العدالة الاجتماعية والمساواة إلى صدارة منظومة القيم السائدة.

تغير الحال في السبعينيات والثمانينيات. وكان ذلك في صالح الإسراع بمعدل الحراك الاجتماعي. إذا اختلفت سياسة الدولة من التقييد إلى الانفتاح. ومن التدخل في شؤون الاقتصاد إلى الانفراج والحرية. مما ساعد على بروز قيم الفردية والأنانية. (هكذا ذكر البحث). مضيفا أنه في تلك الفترة برزت قنوات أخرى ساعدت على حدة الصعود والهبوط للطبقات الاجتماعية. فظهرت الشركات الانفتاحية والبنوك الخاصة ومكاتب التصدير والاستيراد، والمكاتب الاستشارية الأجنبية. وأصبح العمل في خدمة كل ما هو أجنبي طموحا وتميزا، ليس فقط على المستوى الرسمي (من قبل الدولة) بل أيضا على مستوى الثقافة الشعبية. وهو ما أدى إلى ظهور مؤشرات للتميز الاجتماعي استصحبت اتجاها إلى استخدام لغة الأجنبي وعاداته. في الوقت ذاته زادت طموحات الأفراد، واتجهت الأنظار نحو البحث عن جميع الوسائل الشرعية وغير الشرعية للعمل في القطاع الخاص والأجنبي، الذي يدر دخلا أعلى ومكانة أرفع. مما ساعد على ظهور قيم التملق والنفاق وإحلال الولاء محل الكفاءة في العمل.

"
المعدل غير المسبوق في الحراك الاجتماعي في مصر أحدث تقلبات عنيفة في المركز النسبي للطبقات، كما أحدث خللا في القيم السائدة تجلى في انتشار الرموز الطبقية, والاندفاع في الاستهلاك, وانتشار الاستثمار غير المنتج, وضعف التمسك بالأخلاق
"
تلك المرحلة شهدت هجرات واسعة من جانب العمال والحرفيين المصريين إلى دول النفط، مما أدى إلى تراجع قيم الاستقرار وهيبة الغربة. وأسهمت الهجرات في زيادة دخول فئات كثيرة، سعت إلى تغيير مراكزها في السلم الاجتماعي، مما أدى إلى زيادة حدة الطموح الاستهلاكي. وحرص هؤلاء على إثبات التميز الاجتماعي. وساعد ذلك على ظهور المباهاة الاجتماعية والنَّهم في اقتناء الغالي والثمين. كما ساعد على بروز التعالي والأنانية حين زادت السيولة النقدية بمعدل أكبر من الزيادة في السلع والخدمات. وهو ما عمَّق ذلك من التضخم الانفتاحي الذي أدى إلى ظهور شرائح جديدة مثل: ملاك العقارات الجدد وأصحاب الملكيات الزراعية وأرباب الصناعة وتجار الجملة وأصحاب مكاتب التصدير والاستيراد.

وهؤلاء تقاطعوا مع شرائح أخرى كانت تنتمي إلى الطبقات الدنيا، مثل الحرفيين وعمال البناء والعمال الزراعيين، الذين أفادوا من ندرة العمل الناجمة عن الهجرة. هذا المناخ أسهم في ظهور الفساد بأشكاله المختلفة، وعلت قيمة الشطارة وانتهاز الفرص. وتنمية العلاقات الشخصية بأصحاب النفوذ. وهانت فضائل احترام الكلمة والتمسك بالكرامة الشخصية، وظهور أنواع جديدة من الجرائم كانهيار العمارات حديثة البناء وشيوع الرشوة وقتل الوالدين.. إلخ.

هذا المعدل غير المسبوق في الحراك الاجتماعي أحدث تقلبات عنيفة في المركز النسبي للطبقات، كما أحدث خللا في القيم السائدة تجلى فيما يلي: انتشار الرموز التي تدل على الصعود الطبقي "المظهرية"، الاندفاع في الاستهلاك، انتشار الاستثمار غير المنتج الأسرع في العائد والأقل في المخاطرة، التهرب من الضرائب لعدم الثقة في أداء السلطة، ضعف التمسك بالأخلاق، وتقدم قيم الشطارة والفهلوة واهتبال الفرص، تفكك روابط الأسرة بسبب الحرص على الكسب السريع وتنامي التطلعات الطبقية، ذيوع التغريب والتعلق بما هو أجنبي في المظهر والسلوك تغير المناخ الثقافي وتدهور لغة الخطاب التي دخلت عليها العامية المبتذلة، والمفردات الإنجليزية.

(3)

بهذه الهيئة المثيرة للقلق والرثاء، دخل المواطن المصري في حقبة التسعينيات، التي رصد فيها البحث متغيرات في القيم والسلوك أختزلها فيما يلي:

* انتفاء قيمة الخير والحب. إذ أصبح الخير والسعي إليه والعمل على تحقيقه سواء للذات أو للآخرين من الأمور النادرة. وكأنه أصبح معقودا على الذات فقط. فكل شخص يتمنى الخير لنفسه ولذويه فقط. فإذا كان بمقدوره أن يساعد الآخرين فيه ويوفره لهم، ضن به وبخل عن تقديمه حتى لا ينعم الآخرون به.

* تراجع قيمة الإحساس بالأمان والطمأنينة. ففي عهد عبد الناصر كان ميل المصري للطمأنينة قويا، لاعتماده على شخصه وعلى الدولة التي وفرت له كل شيء. وفي عهد السادات بدأ القلق والاكتئاب يتسربان إليه. واستمر ذلك خلال الثمانينيات والتسعينيات وحتى اليوم. إلى أن لوحظ أن المصري أصبح مسكونا بالانفعالات المختفية تحت بعض الصمت والسكينة، الأمر الذي يعبر عنه بالمجاملة حينا وبالنفاق حينا آخر. وانتهى الأمر به أن هرب إلى الغيبيات. حيث الطمأنينة المزيفة، وامتزجت عنده روح الفكاهة بالاكتئاب. حتى أصبحت الفكاهة تعبيرا عن المرارة والسخرية وليس عن المرح.

* انتفاء قيمة العدالة. فعلا شأن لاعبي الكرة والفنانين، في حين تراجعت حظوظ المفكرين والعلماء، وغابت العدالة الوظيفية بسبب المحسوبية، والعدالة السياسية جراء تزوير الانتخابات، والعدالة الاقتصادية بسبب الرشوة والفساد، والعدالة الاجتماعية بسبب تصعيد المنافقين والمؤيدين وكتاب السلطة. ومن ثم باتت قيم النفاق والوصولية والنفعية والتواكل والصعود على أكتاف الآخرين هي الصفات الغالبة. وغدا التفاني في العمل أو العلم والابتكار وتعليم الأجيال من الأمور غير المرحب بها.

"
غابت عن المصريين العدالة الوظيفية بسبب المحسوبية، والعدالة السياسية جراء تزوير الانتخابات، والعدالة الاقتصادية بسبب الرشوة والفساد، والعدالة الاجتماعية بسبب تصعيد المنافقين والمؤيدين وكتاب السلطة
"
* تراجع القدوة. إذ أصبح الناس يفتقدون النموذج الذي يقتدون به، خصوصا في ظل انتشار أخبار فساد أصحاب المناصب العليا والزعماء السياسيين والروحيين، ولأن المصري مرتبط منذ عصور الفراعنة بفكرة الشخصية «الكاريزمية» الموحية والمؤثرة، فإن شيوع تلك النماذج كان له تأثيره السلبي المباشر على قيم الأجيال الجديدة.

* تراجعت قيم العلم وازداد احتقار اللغة، كما تراجع التفكير العلمي، ومعهما تراجعت قيمة العمل، الذي أصبح مقصورا إما على أصحاب الواسطة أو خريجي الجامعات الأجنبية. وإزاء انتشار الفساد تراجعت قيمة الأمانة وشاع التسيب واللامبالاة.

* تراجعت قيمة الأسرة التي أصبحت تواجه خطر التفكك، في ظل غياب التراحم، وزيادة مؤشرات الفردية والأنانية والاستغراق في المظهرية والتطلعات الشخصية.

* تراجع قيمة الانتماء للوطن، إذ أصبح المواطن المصري جزيرة منعزلة مستقلة عن الوطن، يشعر بوحدة غريبة، وانكفاء على الذات. وذلك نتيجة لإقصائه عن أي مشاركة، إضافة إلى أنه لم يعد يشعر بأن الدولة تحتضنه وترعاه. ولذلك لم يعد غريبا أن تتزايد معدلات الهجرة إلى الخارج، وأن يغامر الشباب بالتسلل عبر الحدود والتعرض لمخاطر ركوب البحر واحتمالات الغرق، لكي يصلوا إلى الشواطئ الأوروبية التي يحلمون بأن يحققوا بعض أحلامهم على ضفافها.

(4)

في الدراسة كلام آخر عن التحولات التي طرأت على الشخصية المصرية خلال العقود الأخيرة، بسبب التحولات الجذرية التي طرأت على بنية المجتمع. فأصبحت أكثر سلبية وعدوانية، وصارت أقل ثقة بالنفس وأكثر اعتمادا على الآخرين. ولجأت إلى تضخيم الذات والمبالغة في التعبير عن المشاعر. كما تميزت بالتمركز حول الذات وعدم المثابرة، مع الاستسلام للحماس المؤقت والانفعال وردود الأفعال.

أيا كان رأيك في هذا الكلام، فلا بد أن تقدر شجاعة الباحثين الذين أعدوا الدراسة ولم يترددوا في نقد الذات وتسليط الأضواء على عيوب المجتمع بغير مجاملة أو تسويف.

الملاحظة الأخرى المهمة أن مؤشرات الدراسة تعطي انطباعا قويا بأن منظومة القيمة في المجتمع المصري تتدهور حينا بعد حين، الأمر الذي يجعل شعار الحزب الوطني في مؤتمره الأخير "مصر بتتقدم بينا" بمثابة شائعة كاذبة فضحتها الدراسة.

أما ملاحظتي الأخيرة فهي أن بعض المثقفين كانوا يتندرون قائلين إن تغيير الشعوب في العالم العربي أصعب من تغيير الأنظمة والحكومات. والتقرير أثبت أن هذه المقولة لم تعد مزحة، وإنما صارت حقيقة ماثلة أكدتها شهادات توزعت على 160 صفحة بالتمام والكمال.

لقد تغيرنا كما رأيت خلال العقود الثلاثة الأخيرة، ولكن نظامنا حماه الله لا يزال ثابت القدم. لم يتغير فيه شيء. لا في شخوصه ولا في عقليته أو أساليبه. وإزاء إصرار الحزب الحاكم على أننا "نتقدم" فلا أعرف كيف يمكن أن نقنع قيادته بأننا لم نعد نحتمل مزيدا من هذا التقدم، حتى صرنا نحلم بيوم نذوق فيه طعم التخلف!.


المصدر: الجزيرة



http://www.aljazeera.net/NR/exeres/C993E4EC-A78E-4B02-AA57-8C6846235328.htm

الاثنين، 27 يوليو 2009

علماء مصريون: تجوز الصلاة في مساجد بنيت بمال حرام

القاهرة - عنتر السيد

أكد علماء دين تحدثوا لـ"العربية.نت" أن الصلاة في مساجد الفنانين صحيحة "حتى ولو بُنيت بمال حرام"، وذلك يأتي بعد أن افتتح النجم الكوميدي محمد سعد مسجداً جديداً في مساكن زينهم، رافضاً الكلام لوسائل الاعلام خشية أن يتعرض لهجوم مثل الذي تعرض له من قبل المغني سعد الصغير بتحريم الصلاة في مساجد الفنانين بفتوى من د. محمد المسيّر.

وقال د. الاحمدي ابو النور، وزير الاوقاف الاسبق، في تصريحاته الخاصة لـ" العربية.نت": الفن الهادف الذي يقوي قيمة أخلاقية كالانتماء الوطني, أو الذي يقوم بتوجيه الناس الى القيم الايمانية, والسماحة والرحمة يصبح هذا الفن مباحاً, ولا بأس به, لأنه لا يهدم قيمة, ولا يثير غريزة, ولا يُحدث فتنة بين المشاهدين والمستمعين.. ومن هنا فإن المال المكتسب منه حلال ومن حق الفنان ان يبني به مسجداً.

وأعرب الشيخ علي أبو الحسن، رئيس لجنة الفتوى الأسبق، لـ"العربية.نت" عن استغرابه لقيام أحد أساتذة جامعة الأزهر بإطلاق فتوى تحرم الصلاة في مسجد بناه مغنٍّ.

ويؤكد أن الصلاة في المسجد الذي بُني من مال حرام تجوز، لكن الذي لا يجوز الصلاة فيه هو المسجد الذي بُني على أرض مغتصبة.

وبدورها قالت سعاد صالح، أستاذة الفقه بجامعة الأزهر عميدة كلية الدراسات الإسلامية السابق، في تصريحات خاصة لـ"العربية.نت" إن الله يفتح أبواب رحمته لمن يشاء, وكذلك التوبة لعباده ومهما كانت هناك شائبة في المال الذي يبني به الفنان مسجده, فإن المسجد نفسه ملك لله, فالافضل ان نصلي فيه ونعمره لان الصلاة فيه حلال, بدلاً من غلقه واستبداله بكباريه.

ويقول المفكر والدكتور عبدالصبور شاهين، الأستاذ بكلية دار العلوم جامعة القاهرة، لـ"العربية.نت" إن "المسجد مسجد, ويبقى مسجداً الى يوم القيامة, فليس هناك اعتراض على وجود مسجد أقامه فنان، وأرفض ان يأتي شخص ويشوّه فكرة وجود المسجد مع أنه موجود من أجل العبادة, وإقامة الشعائر".

وأكد د. شاهين أن من يقول بغير ذلك ويرفض الصلاة في مسجد أقامه فنان او غيره هو جاهل ولا يصح الاعتماد على قوله.

عودة للأعلى

نجوم ومساجد

ورفض الفنان محمد سعد أي حديث للإعلام بخصوص مسجد الهدى الذي انشأه في مساكن زينهم، مؤكداً لـ"العربية.نت" أنه لو لم يكن محمد سعد لما سأله أحد عن سبب بنائه له، مشيراً الى ان هذا المسجد لم يبنه لكي يتحدث عنه لوسائل الاعلام.

واستنكر سعد الصغير في تصريحه لـ"العربية.نت" ما حدث معه من هجوم عليه عندما افتتح مسجداً بناه من قبل، وقال: أرفض الوقوف ضد عمل الخير الذي رغبت فيه.

وقال أحمد عدوية لـ"العربية.نت": نعم فكرت في بناء مسجد, لكن امكانياتي الان لا تسمح بذلك، كما انني التقيت الشيخ الشعراوي قبل رحيله, وأضاف إنني أعمل خيراً أكثر من بناء المسجد لأنني اساعد اهلي.

وأكد حمادة هلال لـ"العربية.نت"، والذي تردد انه بصدد بناء مسجد الآن في الشرقية ولكنه تراجع بعد الهجوم على سعد الصغير، أنه لم يبن مسجداً حتى الان, وأنه لم يتراجع عن الفكرة بسبب الهجوم على مسجد سعد الصغير، موضحاً أن لا أحد يثنيه عن رغبته اذا ما قرر ذلك.

يذكر أن من بين الفنانيين الذين بنوا مساجد محمد سعد وسعد الصغير وحسن الاسمر وياسمين الخيام وشادية ومحمد الكحلاوي والراحل حسين صدقي ومحمد عبده وغيرهم.

لمشاهدة محمد سعد وسعد الصغير في مكة اضغط هنا

http://www.alarabiya.net/articles/2009/07/27/79983.html


الاثنين، 22 يونيو 2009

إخوان الأردن ضد البغاء

وكتبت القدس العربي تحت عنوان "خبر وفاة راقصة يثير حفيظة إخوان الأردن ضد البغاء" تقول:
"لفت المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين في الأردن همام سعيد الأحد الحكومة إلى ما نشرته بعض وسائل الإعلام الأسبوع المنصرم عن وفاة راقصة تحمل الجنسية المصرية ولا تحمل إقامة في الأردن وإيقاف عدد من الأشخاص المرتبطين بها، وطالبها بتوضيح موقفها من تجارة البغاء."
وأضافت: "كما طالب همام في تصريح نشر على الموقع الإلكتروني للجماعة الحكومة باتخاذ خطوات حازمة إزاء انتشار الفساد الأخلاقي الذي تتسع دائرته تحت سمع وبصر الجهات الرسمية وبتصريح منها في بعض الأحيان."
وتابعت: "وأشار إلى ما وصفه بتعارض بعض الممارسات الحكومية مع الدستور الذي ينص في مادته الثانية على أن دين الدولة الإسلام، وتساءل عن المبررات التي تستند إليها جهات أردنية تتولى مسؤولية الترخيص لاماكن اللهو والرذيلة المحرمة شرعاً."
وأكملت: "وشدد سعيد على أن أماكن الفاحشة والسفور تتزايد بحيث باتت مهددا جدياً للمجتمع وموئلا للجريمة والانفلات الأمني وتجارة المخدرات والاتجار بالبشر وتجمعا للفاسدين ومصيدة للأجيال الناشئة."
وقالت: "واستهجن انتشار أماكن الرذيلة والسماح بإدخال (البغاء) إلى الأردن بصورة شرعية وغير شرعية، في حين يمنع دعاة وعلماء ومصلحون من دخول الأراضي الأردنية دون مبررات مقنعة."

الأحد، 21 يونيو 2009

تقرير يفضح رجال أعمال العرب لاستثمارهم في أكثر من 320 قناة إباحية

 كتب الشروق الجزائرية تحت عنوان "في مقدمتهم رجال أعمال جزائريون ومصريون وقطريون.. تقرير يفضح رجال أعمال العرب لاستثمارهم في أكثر من 320 قناة إباحية" تقول:

"أصبح رجال الأعمال العرب ينافسون أثرياء إسرائيل في تجارة الإعلام الإباحي، حيث كشف تقرير اسكتلندي حديث تورط رجال الأعمال العرب في تجارة الجنس من خلال إنشاء أكثر من 320 قناة فضائية إباحية على الأقمار الأوروبية باستثمارات تفوق 460 مليون يورو من خلال عرض لقطات ومشاهد الجنس والحديث عبر الهاتف."

وأضافت: "ويأتي في مقدمة المستثمرين حسب  التقرير الذي نشر عبر صحيفة 'ترين' الفنية الاسكتلندية ممن  جنوا مكاسب تخطت المليار يورو خلال سبع سنوات فقط  ،مستثمرين جزائريين ،مغاربة ، لبنانيين، قطريين ، تونسيين ومصر الذي يملك أثريائها ما يزيد عن 56 قناة إباحية والتي تنافس لوحدها  إسرائيل التي تملك  30 قناة اغلبها موجهة إلى العرب."

وتابعت: "وكشف التقرير أيضا امتلاك هؤلاء المستثمرين العرب لأسهم بأعداد كبيرة في باقات 'سيجما' و'ألفا' و'دلتا' و'مالت فياجنون.'"

وقالت: "أما الشركات الأوروبية التي تعمل في مجال الأقمار الصناعية بالشرق الأوسط فقال التقرير إن الطلب يزيد على البطاقات المشفرة الخاصة بفتح القنوات الجنسية ذات الاشتراكات الشهرية أو السنوية، كما أن آخر الدراسات والأبحاث للكاتب المغربي عزيز باكوش تؤكد زيادة استثمار رأس المال العربي في الخارج، في قنوات الجنس والإباحية."

وختمت: "ولم يكتف المستثمرون العرب بالعرض من خلال شاشة التلفزيون فقط، بل أنشئوا مواقع على شبكة الإنترنت باسم قناواتهم للترويج لها، واستخدموا التقنيات الحديثة في إرسال مشاهد الفيديو والصور الجنسية عن طريق الهاتف النقال  لمن يريدها."

http://arabic.cnn.com/2009/middle_east/6/21/arab.pprs_ah1/index.html

الخميس، 18 يونيو 2009

حوالي 95% من شباب الخليج في مواقع الجنس والفضائح والصور العارية ، وأكثرهم سعوديون


الثلاثاء 09 جمادى الثانية 1430هـ - 02 يونيو 2009م

السعوديون والـ YOU TUBE


فاضل العماني

في يدي دراسة مثيرة وخطيرة أعدتها باحثة وإعلامية بحرينية بارزة بغرض الحصول على درجة الماجستير في أحد حقول الإعلام بعنوان "المجتمع الخليجي والغزو الفضائي الخارجي: صراع أم لقاء". وقد استغرقت هذه الدراسة الرائعة أكثر من 4 سنوات بحثاً في المصادر الإعلامية العالمية والعربية, ورصداً مكثفاً لمئات الوسائط الإعلامية من صحف ومجلات وإذاعات وتلفزيونات وفضائيات وإنترنت. تقع هذه الدراسة في 400 صفحة, وبعد شهرين تقريباً ستُناقش في إحدى الجامعات الأردنية. وتسعى الباحثة البحرينية للوصول إلى اتفاق مع دار نشر بحرينية لطبع هذه الدراسة في كتاب يُضاف للمكتبة العربية في مجال الإعلام الذي يُعاني من الندرة والغياب.
استمتعت كثيراً بقراءة تلك الدراسة المثيرة, وأكاد أجزم بأنها ستُثير جدلاً واسعاً بمجرد طباعتها أو تسليط الضوء عليها في وسائل الإعلام المختلفة. ما أدهشني, بل ما أخافني حقاً تلك النتائج الخطيرة التي توصلت لها الباحثة حينما تعرضت للكتابة عن موقع الـ YOU TUBE كأحد الوسائط الإعلامية الحديثة التي تتعاطى معها بشكل كثيف شريحة كبيرة من الشباب الخليجي بجنسيه, وهي الفئة العمرية ما بين 14 سنة وحتى 27سنة, وهي الأكبر والأهم في كل دول الخليج, حيث تقدر نسبتها بأكثر من 65% من مجمل عدد سكان دول الخليج الذي يقترب من الـ 40 مليون نسمة. تُشير الدراسة إلى أن موقع YOU TUBE هو المفضل والأكثر تصفحاً ومروراً لمعظم تلك الشريحة, حيث يزوره يومياً أكثر من 50 ألف متصفح ينشد غالبيتهم الأفلام واللقطات الإباحية والرقص والغناء والشعر, إضافة إلى الرياضة, خاصة النسائية منها ككرة الطائرة الشاطئية والسباحة. الدراسة مليئة بالأرقام والإحصائيات والمفارقات والإشارات التي تضع أكثر من علامة استفهام حول البنية الفكرية والعقلية والأخلاقية التي يحملها الشاب الخليجي من ساحل عمان وحتى رمال الكويت. هل تصدق بأن أقل من 1% هي نسبة الشباب الخليجي من الجنسين طبعاً الذين يستخدمون هذا الموقع الإلكتروني الضخم لمشاهدة فيلم علمي أو تصفح صور خاصة بالفضاء والبحار والحيوانات,
بينما 95% من أولئك الشباب اليافع الذين يعتبرون الرصيد الحقيقي لتلك الدول النامية يتنقلون بكل حرفية ومهارة في مواقع الجنس والفضائح والصور العارية, أما الـ 4% الباقية فهي للاستمتاع برؤية اللقطات الرائعة لأسطورة الأرجنتين مارادونا, أو مشاهدة أهداف رونالدو وميسي وياسر القحطاني, رغم أن الأخير يتصدر أيضاً قائمة الـ 95%. وتشكل الأفلام والمقاطع واللقطات والصور التي تصل بالمئات يومياً من شباب المستقبل الخليجي إلى ذلك الموقع ما نسبته 35% من مجموع ما يصل من دول العالم. أما نوعية تلك الأفلام واللقطات والمقاطع والصور التي يُرسلها يومياً شبابنا إلى ذلك الموقع فشيء يدعو للاشمئزاز والشفقة والخجل والألم. غسيلنا حينما يُنشر على الـ YOU TUBE يظهر لكل العالم بكل أسف وسخاً ومهترئاً وبالياً.

وقد خلُصت الباحثة في معرض دراستها الخاصة بفصل الـ YOU TUBE إلى
أن السعوديين هم الأكثر اجتياحاً لهذا الموقع المشهور. أما أين يذهب الشباب السعوديون أثناء تواجدهم الدائم في ذلك الموقع فأمر بحاجة إلى دراسة وتأمل ولا يمكن اختزاله في مقال بسيط كهذا. أيضاً أشارت الدراسة إلى أكثر عشر كلمات يبحث عنها بجدية وتكرار شبابنا في الأشهر الأربعة الأولى من عام 2009, وهي على الترتيب: جنس, بنات,..., girls,sex,......, رقص,....,....., استراحة. وعذرا لعدم كتابة بعض الكلمات التي جاءت في قائمة العشر كلمات الأكثر استخداماً, لأنها قد تخدش الحياء الذي مازلنا نمتلك بعضه. وللمهتمين بمعرفتها فإن عدد النقاط قد يدل عليها.

هذه الدراسة وغيرها تُشير بأصابع الاتهام دائماً لأولئك الشباب الصغار الذين يعيشون ظروفاً حياتية صعبة, ويتعرضون لإغراءات وضغوطات عديدة تفقدهم بعض ـ بل معظم ـ توازنهم ووعيهم وفكرهم. والسؤال هنا, ماذا فعلنا نحن, ونحن هنا كبيرة جداً لتشمل كل المسؤولين الكبار والصغار والآباء والأمهات والنخب الدينية والفكرية والثقافية والاجتماعية والإعلامية, ماذا فعلنا نحن جميعاً لحماية شباب هذا الوطن الذي تنتظره استحقاقات وتحديات وأدوار كثيرة؟. السعوديون في الـ YOU TUBE حالة شاذة ومعيبة رغم تعاظمها وتزايدها, ولكنها ترمومتر أخلاقي يقيس مدى ما وصلت له درجة حرارة وبشاعة وتردي شبابنا معلنة بكل أسف تفشي "أنفلونزا اليوتيوب" التي قد تقضي على حاضرنا ومستقبلنا. لا نُريد أن نقرأ أو نسمع من أحد مهما كان شأنه يلح بالمطالبة بإغلاق هذا الموقع أو غيره, فالحجب لم يعد يجدي في عصر الثورة الإعلامية الإلكترونية التي تصدّر فكرها ونتاجها وقيمها في ثوان معدودة, وتستعصي على المنع والحجب بما تمتلكه من حيل وتلون وتغير وأقنعة. نحن بحاجة إلى أن نفتح لأولئك الشباب الصغار قلوبنا وعقولنا وحبنا وتسامحنا وخبراتنا وإمكاناتنا, لا أن نحجب موقعاً إلكترونياً هنا أو نغلق صحيفة هناك.

أعتقد بأن القائمة سيئة الذكر تلك قد شهدت هذه الأيام تغيراً رائعاً ومفاجئاً, إذ اعتلت القمة وحطمت كل الأرقام القياسية السابقة جملة رائعة وهي "سيدة حائل", تلك الملحمة البطولية الرائعة التي جسدها ثلاثة شبان سعوديين رائعين من أبناء هذا الوطن العزيز لإنقاذ سيدة كانت على وشك الغرق بسبب السيول التي اجتاحت حائل.
شباب هذا الوطن بحاجة إلى تعليم جيد وسكن مناسب وفرص متكافئة ووظيفة محترمة وحرية حقيقية ومجتمع متسامح وحياة كريمة, وحينما تتوفر له كل تلك المفردات الجميلة أو معظمها, حتماً فإن القائمة تلك ستزدان أيضاً بكلمات ليست كالكلمات, كلمات نقرؤها بفخر وبصوت عال دون أن نشعر بالخجل.

* نقلا عن صحيفة "الوطن" السعودية

المقال من موقع العربية :
http://www.alarabiya.net/views/2009/06/02/74588.html

تقرير أمريكي : مليوم طفل وطفلة في مصر يستغلون جسدياً، وأثرياء الخليج يمارسون الزواج المؤقت

صحيفة مصراوي

الخارجية الأمريكية: مصر مصدر ونقطة عبور ومقصد لنشاطات الاتجار بالبشر

 

 6/18/2009 10:55:00 AM

واشنطن – صنّف تقرير حكومي أمريكي صدر الأربعاء، صنّف مصر بأنها "دولة مصدر وعبور (ترانزيت) ومقصد" لعمليات الاتجار بالبشر للنساء والأطفال الذين يتم نقلهم لأغراض العمل القسري والاستغلال الجنسي.

وأشار تقرير "الاتجار بالبشر" الصادر اليوم الأربعاء عن وزارة الخارجية الأمريكية إلى أن "بعضا من أطفال الشوارع في مصر المقدر عددهم بمليون طفل من الصبية والفتيات يتعرضون على السواء للاستغلال قسرا في أنشطة الدعارة والتسول".

ولفت التقرير، إلى أن العصابات المحلية في مصر متورطة في تلك النشاطات، مضيفا أن "الأطفال المصريين يتم تجنيدهم للعمل في المنازل والزراعة ويواجه بعضهم ظروفا دالة على العبودية غير الطوعية مثل القيود على الحركة وعدم دفع الأجور والتهديدات والانتهاكات الجسدية أو الجنسية".

وأضاف التقرير أن "أثرياء الخليج يسافرون إلى مصر ليشتروا "زيجات مؤقتة" من مصريات بينهن فتيات دون الـ18، ويتم تسهيل تلك الترتيبات في الغالب عبر آباء الفتيات ورعاة الزواج".

ويقول التقرير إن "سياحة جنس الأطفال شائعة بشكل كبير في القاهرة والإسكندرية والأقصر"، كما يشير إلى أن "الأطفال العاملين في المنازل غير محميين بموجب قوانين العمل الحالية".

وقال التقرير إن مصر دولة "دولة عبور (ترانزيت) للنساء من أوزبكستان ومولدوفا وأوكرانيا وروسيا ودول أخرى من أوروبا الشرقية، إلى إسرائيل من أجل الاستغلال الجنسي وجماعات الجريمة المنظمة متورطة في تلك النشاطات".

واعتبر أن "مصر أحرزت تقدما "ضئيلا" في حماية ضحايا الاتجار أثناء الفترة التي استغرقها إعداد التقرير، وواصلت وزارة التضامن الاجتماعي تشغيل 19 مركزا لإيواء أطفال الشوارع والنساء والعجزة ربما قدمت رعاية لضحايا الاتجار في العام 2008".

لكن التقرير يشير إلى هذه المراكز مفتوحة نهارا فقط ولا تقدم خدمات شاملة لضحايا الاتجار بالبشر.

وأضاف أنه "لم يكن هناك رعاية متخصصة لضحايا الاتجار الأجانب خاصة السودانيات اللائي أكرهن على الدعارة. ورغم تلقي الحكومة المصرية تدريبا على كيفية التعرف على ضحايا الاتجار، فإنها لم تتخذ إجراءات للتعرف عليهم وتقديمهم لمقدمي الرعاية ونتيجة لذلك تم إلقاء القبض على ضحايا للاتجار من بينهم نساء وأطفال شوارع ضمن إجراءات لحماية ضحايا الاتجار البالغين ومواجهة الفساد المتعلق بالاتجار".

وقال التقرير إن "مصر بذلت جهودا ضئيلة لمنع الاتجار في البشر أثناء فترة التقرير".

لكن التقرير لفت إلى بعض الجهود التي وصفها بالضئيلة لمكافحة الاتجار بالبشر، ومن بينها قيام المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية بإجراء دراسة رسمية شاملة على نطاق الاتجار بالبشر في مصر، كما عقد المجلس القومي لحقوق الإنسان في نوفمبر 2008، مؤتمرا ومائدة نقاشية مستديرة بشأن الاتجار بالبشر.

وأضاف أنه "خلال النصف الثاني من العام 2008 دربت اللجنة القومية للتنسيق في محاربة ومنع الاتجار بالبشر 107 موظفا اجتماعيا و35 مفتش صحة و 191 مسئولا من وزارات عديدة على التعديلات على قوانين الطفل وبروتوكول الأمم المتحدة الخاص بالاتجار في الأشخاص.

ولفت التقرير إلى أنه رغم أن الحملة التي أطلقتها سيدة مصر الأولى أدت إلى زيادة كبيرة في التغطية الصحفية للموضوع فإن "الحكومة لم تطلق أي حملات عامة لإثارة الوعي بالاتجار. ولم تبذل الحكومة أي جهود مميزة لتقليل الطلب على عمليات الجنس التجاري أو إثارة الوعي بالسياحة الجنسية".

وأشار التقرير إلى أنه "ليست هناك تقارير عن جهود من جانب الحكومة المصرية لتقديم تدريب لقواتها على مكافحة الاتجار في الأشخاص قبل أن يتم توزيعهم على مهمات حفظ السلام الدولية".

المصدر: وكالة

http://www.masrawy.com/News/Egypt/Politics/2009/june/18/egypt.aspx

مصر دولة مقصد وترانزيت للاتجار بالاطفال والنساء

صنف تقرير الاتجار بالبشر لعام 2009 الصادر عن وزارة الخارجية الاميركية، مصر بانها مصدر وسيط للعبور ودولة مقصد للنساء والأطفال الذين يتم الاتجار بهم لغرض العمالة القسرية والاستغلال في الاعمال المنافية للاداب.

وذكر التقرير أن هناك ما يقرب من مليون طفل وطفلة من اطفال الشوارع يتم استغلالهم فى التسول القسري من قبل بعض العصابات المحلية، كما ان الطفل المصري يتم تجنيده للعمل في المنازل والحقول، وأن بعضا من هؤلاء الأطفال يواجهون ظروفا تماثل العبودية مثل وجود قيود على التنقل وعدم دفع أجورهم والتهديدات بالإيذاء البدني بمختلف انواعه.

وتابع: يتزوج الاثرياء الخليجيون بالفتيات المصريات ممن هم دون سن الـ 18 ويتم عادة عن طريق سماسرة للزواج أو عن طريق أهل الفتاة، كما يكره الاطفال المصريين واللاجئات السودانيات دون سن الـ 18 على العمل في الملاهي الليلية بالقاهرة عن طريق عائلاتهن أو رجال عصابات سودانية، حسبما ذكر التقرير.

كما ان التقرير زعم بان مصر بمثابة "دولة ترانزيت" للاتجار بالنساء القادمات من أوزبكستان ومولدوفا وأوكرانيا وروسيا ودول شرق أوروبا للانتقال إلى الكيان الإسرائيلي، حيث تتورط جماعات الجريمة المنظمة في عمليات الاتجار تلك حسب التقرير.

واشار التقرير الى ان الحكومة المصرية لا تمتثل للحد الأدنى من المعايير في سبيل القضاء على الاتجار في البشر، ولم تبد أى تقدم في تطبيق قانون مكافحة الاتجار بالبشر على مدار العام الماضي، حيث يبرر التقرير سبب وضع مصر على قائمة الرصد، بأنها تفتقر لوجود تعريف رسمي لهوية الضحايا وإجراءات حمايتهم، حتى إن بعض ضحايا الاتجار يتم معاقبتهم لارتكابهم بعض الأفعال بسبب استغلالهم.

وأضاف التقرير: "أن مصر اتخذت الحد الأدنى من الخطوات باتجاه مكافحة الاتجار بالأطفال من أجل السياحة الجنسية والعمل بالمنازل، وفي اتجاه رفع الوعي لدى الجمهور".

وناشد التقرير الحكومة المصرية بضرورة سن القوانين لتجريم كل أشكال الاتجار بالبشر وتقديم تعريف رسمي لضحايا الاتجار حتى لا يتعرضوا للعقاب مثل المجرمين.

وأوصى بضرورة العمل على زيادة التطبيق الفعلي لقانون مكافحة الاتجار والعمل بالمنازل والاتجار بالأطفال، وبتنظيم حملة إعلامية متكاملة تقدم تعريفا للمواطنين بالاتجار ومخاطره، بالاضافة الى ان تقدم المساعدات العينية او الدعم المالي للمنظمات الحكومية التي تقدم الحماية للضحايا.

 http://www.alalam.ir/newspage.asp?newsid=109170320090618123841

الأربعاء، 17 يونيو 2009

ضوء على النوادي الليلية في الأردن

الغد الأردنية

وكتبت الغد الأردنية تحت عنوان "وفاة راقصة بـ'جرعة مجهولة' يثير شبهة الاتجار بالبشر" تقول:

"باشر مدعي عام عمان أمس، التحقيق في ملابسات قضية وفاة راقصة مصرية، تعمل في ناد ليلي يقع غرب عمان، بعد حقنها بجرعة زائدة من مادة مجهولة لغايات التخلص من جنين، حملت به بطريقة غير مشروعة."

وأضافت: "وتسلط هذه القضية، التي لم يستقر تكييفها القانوني لدى المدعي العام بانتظار انتهاء التحقيق، الضوء على معلومات وشكاوى، تشير إلى تعرض راقصات وافدات إلى حجز حرياتهن من قبل أصحاب نواد ليلية أو مشغليها، ما يقترب من شبهة 'الاتجار بالبشر.'"

وتابعت: "وفي التفاصيل، أشار التحقيق، كما علمت "الغد" من مصادر موثوقة، إلى أن الراقصة كانت تعمل في النادي، بصورة مخالفة لشروط الإقامة، ولم يصوب النادي وضعها القانوني.. وأفادت المصادر أنه خلال اليومين الماضيين، أدخلت الراقصة الى مستشفى البشير في حالة غيبوبة كاملة، بيد أنها لم تدخل باسمها لكونها مخالفة لشروط الإقامة، بل باسم صديقة لها من الجنسية المغربية، تعمل راقصة في النادي ذاته، وتبلغ من العمر 18 عاما."

http://arabic.cnn.com/2009/middle_east/6/17/arab.pprs_ah3/index.html