"وتحت عنوان: '36 حالة زنا محارم معظمهم أطفال بوهران وما جاورها' كتبت صحيفة الخبر الجزائرية: 'سجّلت حالات زنا المحارم على أطفال لا تتعدى أعمارهم الـ16 سنة بولاية وهران وولايات مجاورة منحى تصاعديا مخيفا، بلغت 36 حالة مُصرح بها لدى مصالح الدرك الوطني، خلال السداسي الأول من السنة الجارية.'
روابط ذات علاقةوتابعت الصحيفة:'كشفت مصادر مقربة من الملف أن مصالح الأمن قدمت قرابة العشرين شخصا للعدالة بتهمة زنا المحارم، وتم إيداع عشرة منهم الحبس الاحتياطي في انتظار استكمال التحقيق.'
وأضافت الصحيفة :'وترى الجهات التي أوردت الخبر أن عدد الحالات المصرح بها لا يترجم بالضرورة الوضعية الحقيقية لحالات زنا المحارم المسجلة وسط العائلات الجزائرية، بالنظر لحساسية الموضوع؛ ولأنه يدخل ضمن المسكوت عنه والتابوهات التي تمنع أفراد العائلة الواحدة عن إيداع شكاوى لدى مصالح الأمن بهذا الخصوص، حفاظا على تماسك الأسرة.'
'وكانت بلدية سيدي شحمي محطة لآخر حالة اعتداء أب طاعن في السن على ابنته الصغيرة.
في نفس السياق، اهتزت ولاية مستغانم مؤخرا بفضيحة تتعلق بحالة رجل أرمل كان يمارس زنا المحارم مع شقيقته الصغرى لفترة طويلة وانكشفت القضية بعد ظهور أعراض الحمل على المعنية. وقد أمر قاضي التحقيق لدى محكمة مستغانم بإيداعهما الحبس الاحتياطي بعد اعترافهما بالأفعال المنسوبة إليهما.'"
http://arabic.cnn.com/2009/middle_east/8/22/papers.sat/index.html
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق