الاثنين، 22 يونيو 2009
إخوان الأردن ضد البغاء
"لفت المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين في الأردن همام سعيد الأحد الحكومة إلى ما نشرته بعض وسائل الإعلام الأسبوع المنصرم عن وفاة راقصة تحمل الجنسية المصرية ولا تحمل إقامة في الأردن وإيقاف عدد من الأشخاص المرتبطين بها، وطالبها بتوضيح موقفها من تجارة البغاء."
وأضافت: "كما طالب همام في تصريح نشر على الموقع الإلكتروني للجماعة الحكومة باتخاذ خطوات حازمة إزاء انتشار الفساد الأخلاقي الذي تتسع دائرته تحت سمع وبصر الجهات الرسمية وبتصريح منها في بعض الأحيان."
وتابعت: "وأشار إلى ما وصفه بتعارض بعض الممارسات الحكومية مع الدستور الذي ينص في مادته الثانية على أن دين الدولة الإسلام، وتساءل عن المبررات التي تستند إليها جهات أردنية تتولى مسؤولية الترخيص لاماكن اللهو والرذيلة المحرمة شرعاً."
وأكملت: "وشدد سعيد على أن أماكن الفاحشة والسفور تتزايد بحيث باتت مهددا جدياً للمجتمع وموئلا للجريمة والانفلات الأمني وتجارة المخدرات والاتجار بالبشر وتجمعا للفاسدين ومصيدة للأجيال الناشئة."
وقالت: "واستهجن انتشار أماكن الرذيلة والسماح بإدخال (البغاء) إلى الأردن بصورة شرعية وغير شرعية، في حين يمنع دعاة وعلماء ومصلحون من دخول الأراضي الأردنية دون مبررات مقنعة."
الأحد، 21 يونيو 2009
تقرير يفضح رجال أعمال العرب لاستثمارهم في أكثر من 320 قناة إباحية
"أصبح رجال الأعمال العرب ينافسون أثرياء إسرائيل في تجارة الإعلام الإباحي، حيث كشف تقرير اسكتلندي حديث تورط رجال الأعمال العرب في تجارة الجنس من خلال إنشاء أكثر من 320 قناة فضائية إباحية على الأقمار الأوروبية باستثمارات تفوق 460 مليون يورو من خلال عرض لقطات ومشاهد الجنس والحديث عبر الهاتف."
وأضافت: "ويأتي في مقدمة المستثمرين حسب التقرير الذي نشر عبر صحيفة 'ترين' الفنية الاسكتلندية ممن جنوا مكاسب تخطت المليار يورو خلال سبع سنوات فقط ،مستثمرين جزائريين ،مغاربة ، لبنانيين، قطريين ، تونسيين ومصر الذي يملك أثريائها ما يزيد عن 56 قناة إباحية والتي تنافس لوحدها إسرائيل التي تملك 30 قناة اغلبها موجهة إلى العرب."
وتابعت: "وكشف التقرير أيضا امتلاك هؤلاء المستثمرين العرب لأسهم بأعداد كبيرة في باقات 'سيجما' و'ألفا' و'دلتا' و'مالت فياجنون.'"
وقالت: "أما الشركات الأوروبية التي تعمل في مجال الأقمار الصناعية بالشرق الأوسط فقال التقرير إن الطلب يزيد على البطاقات المشفرة الخاصة بفتح القنوات الجنسية ذات الاشتراكات الشهرية أو السنوية، كما أن آخر الدراسات والأبحاث للكاتب المغربي عزيز باكوش تؤكد زيادة استثمار رأس المال العربي في الخارج، في قنوات الجنس والإباحية."
وختمت: "ولم يكتف المستثمرون العرب بالعرض من خلال شاشة التلفزيون فقط، بل أنشئوا مواقع على شبكة الإنترنت باسم قناواتهم للترويج لها، واستخدموا التقنيات الحديثة في إرسال مشاهد الفيديو والصور الجنسية عن طريق الهاتف النقال لمن يريدها."
http://arabic.cnn.com/2009/middle_east/6/21/arab.pprs_ah1/index.html
الخميس، 18 يونيو 2009
حوالي 95% من شباب الخليج في مواقع الجنس والفضائح والصور العارية ، وأكثرهم سعوديون
الثلاثاء 09 جمادى الثانية 1430هـ - 02 يونيو 2009م
السعوديون والـ YOU TUBE
فاضل العماني
في يدي دراسة مثيرة وخطيرة أعدتها باحثة وإعلامية بحرينية بارزة بغرض الحصول على درجة الماجستير في أحد حقول الإعلام بعنوان "المجتمع الخليجي والغزو الفضائي الخارجي: صراع أم لقاء". وقد استغرقت هذه الدراسة الرائعة أكثر من 4 سنوات بحثاً في المصادر الإعلامية العالمية والعربية, ورصداً مكثفاً لمئات الوسائط الإعلامية من صحف ومجلات وإذاعات وتلفزيونات وفضائيات وإنترنت. تقع هذه الدراسة في 400 صفحة, وبعد شهرين تقريباً ستُناقش في إحدى الجامعات الأردنية. وتسعى الباحثة البحرينية للوصول إلى اتفاق مع دار نشر بحرينية لطبع هذه الدراسة في كتاب يُضاف للمكتبة العربية في مجال الإعلام الذي يُعاني من الندرة والغياب.
استمتعت كثيراً بقراءة تلك الدراسة المثيرة, وأكاد أجزم بأنها ستُثير جدلاً واسعاً بمجرد طباعتها أو تسليط الضوء عليها في وسائل الإعلام المختلفة. ما أدهشني, بل ما أخافني حقاً تلك النتائج الخطيرة التي توصلت لها الباحثة حينما تعرضت للكتابة عن موقع الـ YOU TUBE كأحد الوسائط الإعلامية الحديثة التي تتعاطى معها بشكل كثيف شريحة كبيرة من الشباب الخليجي بجنسيه, وهي الفئة العمرية ما بين 14 سنة وحتى 27سنة, وهي الأكبر والأهم في كل دول الخليج, حيث تقدر نسبتها بأكثر من 65% من مجمل عدد سكان دول الخليج الذي يقترب من الـ 40 مليون نسمة. تُشير الدراسة إلى أن موقع YOU TUBE هو المفضل والأكثر تصفحاً ومروراً لمعظم تلك الشريحة, حيث يزوره يومياً أكثر من 50 ألف متصفح ينشد غالبيتهم الأفلام واللقطات الإباحية والرقص والغناء والشعر, إضافة إلى الرياضة, خاصة النسائية منها ككرة الطائرة الشاطئية والسباحة. الدراسة مليئة بالأرقام والإحصائيات والمفارقات والإشارات التي تضع أكثر من علامة استفهام حول البنية الفكرية والعقلية والأخلاقية التي يحملها الشاب الخليجي من ساحل عمان وحتى رمال الكويت. هل تصدق بأن أقل من 1% هي نسبة الشباب الخليجي من الجنسين طبعاً الذين يستخدمون هذا الموقع الإلكتروني الضخم لمشاهدة فيلم علمي أو تصفح صور خاصة بالفضاء والبحار والحيوانات, بينما 95% من أولئك الشباب اليافع الذين يعتبرون الرصيد الحقيقي لتلك الدول النامية يتنقلون بكل حرفية ومهارة في مواقع الجنس والفضائح والصور العارية, أما الـ 4% الباقية فهي للاستمتاع برؤية اللقطات الرائعة لأسطورة الأرجنتين مارادونا, أو مشاهدة أهداف رونالدو وميسي وياسر القحطاني, رغم أن الأخير يتصدر أيضاً قائمة الـ 95%. وتشكل الأفلام والمقاطع واللقطات والصور التي تصل بالمئات يومياً من شباب المستقبل الخليجي إلى ذلك الموقع ما نسبته 35% من مجموع ما يصل من دول العالم. أما نوعية تلك الأفلام واللقطات والمقاطع والصور التي يُرسلها يومياً شبابنا إلى ذلك الموقع فشيء يدعو للاشمئزاز والشفقة والخجل والألم. غسيلنا حينما يُنشر على الـ YOU TUBE يظهر لكل العالم بكل أسف وسخاً ومهترئاً وبالياً.
وقد خلُصت الباحثة في معرض دراستها الخاصة بفصل الـ YOU TUBE إلى أن السعوديين هم الأكثر اجتياحاً لهذا الموقع المشهور. أما أين يذهب الشباب السعوديون أثناء تواجدهم الدائم في ذلك الموقع فأمر بحاجة إلى دراسة وتأمل ولا يمكن اختزاله في مقال بسيط كهذا. أيضاً أشارت الدراسة إلى أكثر عشر كلمات يبحث عنها بجدية وتكرار شبابنا في الأشهر الأربعة الأولى من عام 2009, وهي على الترتيب: جنس, بنات,..., girls,sex,......, رقص,....,....., استراحة. وعذرا لعدم كتابة بعض الكلمات التي جاءت في قائمة العشر كلمات الأكثر استخداماً, لأنها قد تخدش الحياء الذي مازلنا نمتلك بعضه. وللمهتمين بمعرفتها فإن عدد النقاط قد يدل عليها.
هذه الدراسة وغيرها تُشير بأصابع الاتهام دائماً لأولئك الشباب الصغار الذين يعيشون ظروفاً حياتية صعبة, ويتعرضون لإغراءات وضغوطات عديدة تفقدهم بعض ـ بل معظم ـ توازنهم ووعيهم وفكرهم. والسؤال هنا, ماذا فعلنا نحن, ونحن هنا كبيرة جداً لتشمل كل المسؤولين الكبار والصغار والآباء والأمهات والنخب الدينية والفكرية والثقافية والاجتماعية والإعلامية, ماذا فعلنا نحن جميعاً لحماية شباب هذا الوطن الذي تنتظره استحقاقات وتحديات وأدوار كثيرة؟. السعوديون في الـ YOU TUBE حالة شاذة ومعيبة رغم تعاظمها وتزايدها, ولكنها ترمومتر أخلاقي يقيس مدى ما وصلت له درجة حرارة وبشاعة وتردي شبابنا معلنة بكل أسف تفشي "أنفلونزا اليوتيوب" التي قد تقضي على حاضرنا ومستقبلنا. لا نُريد أن نقرأ أو نسمع من أحد مهما كان شأنه يلح بالمطالبة بإغلاق هذا الموقع أو غيره, فالحجب لم يعد يجدي في عصر الثورة الإعلامية الإلكترونية التي تصدّر فكرها ونتاجها وقيمها في ثوان معدودة, وتستعصي على المنع والحجب بما تمتلكه من حيل وتلون وتغير وأقنعة. نحن بحاجة إلى أن نفتح لأولئك الشباب الصغار قلوبنا وعقولنا وحبنا وتسامحنا وخبراتنا وإمكاناتنا, لا أن نحجب موقعاً إلكترونياً هنا أو نغلق صحيفة هناك.
أعتقد بأن القائمة سيئة الذكر تلك قد شهدت هذه الأيام تغيراً رائعاً ومفاجئاً, إذ اعتلت القمة وحطمت كل الأرقام القياسية السابقة جملة رائعة وهي "سيدة حائل", تلك الملحمة البطولية الرائعة التي جسدها ثلاثة شبان سعوديين رائعين من أبناء هذا الوطن العزيز لإنقاذ سيدة كانت على وشك الغرق بسبب السيول التي اجتاحت حائل.
شباب هذا الوطن بحاجة إلى تعليم جيد وسكن مناسب وفرص متكافئة ووظيفة محترمة وحرية حقيقية ومجتمع متسامح وحياة كريمة, وحينما تتوفر له كل تلك المفردات الجميلة أو معظمها, حتماً فإن القائمة تلك ستزدان أيضاً بكلمات ليست كالكلمات, كلمات نقرؤها بفخر وبصوت عال دون أن نشعر بالخجل.
* نقلا عن صحيفة "الوطن" السعودية
المقال من موقع العربية :
http://www.alarabiya.net/views/2009/06/02/74588.html
تقرير أمريكي : مليوم طفل وطفلة في مصر يستغلون جسدياً، وأثرياء الخليج يمارسون الزواج المؤقت
صحيفة مصراوي
الخارجية الأمريكية: مصر مصدر ونقطة عبور ومقصد لنشاطات الاتجار بالبشر
6/18/2009 10:55:00 AM
واشنطن – صنّف تقرير حكومي أمريكي صدر الأربعاء، صنّف مصر بأنها "دولة مصدر وعبور (ترانزيت) ومقصد" لعمليات الاتجار بالبشر للنساء والأطفال الذين يتم نقلهم لأغراض العمل القسري والاستغلال الجنسي.
وأشار تقرير "الاتجار بالبشر" الصادر اليوم الأربعاء عن وزارة الخارجية الأمريكية إلى أن "بعضا من أطفال الشوارع في مصر المقدر عددهم بمليون طفل من الصبية والفتيات يتعرضون على السواء للاستغلال قسرا في أنشطة الدعارة والتسول".
ولفت التقرير، إلى أن العصابات المحلية في مصر متورطة في تلك النشاطات، مضيفا أن "الأطفال المصريين يتم تجنيدهم للعمل في المنازل والزراعة ويواجه بعضهم ظروفا دالة على العبودية غير الطوعية مثل القيود على الحركة وعدم دفع الأجور والتهديدات والانتهاكات الجسدية أو الجنسية".
وأضاف التقرير أن "أثرياء الخليج يسافرون إلى مصر ليشتروا "زيجات مؤقتة" من مصريات بينهن فتيات دون الـ18، ويتم تسهيل تلك الترتيبات في الغالب عبر آباء الفتيات ورعاة الزواج".
ويقول التقرير إن "سياحة جنس الأطفال شائعة بشكل كبير في القاهرة والإسكندرية والأقصر"، كما يشير إلى أن "الأطفال العاملين في المنازل غير محميين بموجب قوانين العمل الحالية".
وقال التقرير إن مصر دولة "دولة عبور (ترانزيت) للنساء من أوزبكستان ومولدوفا وأوكرانيا وروسيا ودول أخرى من أوروبا الشرقية، إلى إسرائيل من أجل الاستغلال الجنسي وجماعات الجريمة المنظمة متورطة في تلك النشاطات".
واعتبر أن "مصر أحرزت تقدما "ضئيلا" في حماية ضحايا الاتجار أثناء الفترة التي استغرقها إعداد التقرير، وواصلت وزارة التضامن الاجتماعي تشغيل 19 مركزا لإيواء أطفال الشوارع والنساء والعجزة ربما قدمت رعاية لضحايا الاتجار في العام 2008".
لكن التقرير يشير إلى هذه المراكز مفتوحة نهارا فقط ولا تقدم خدمات شاملة لضحايا الاتجار بالبشر.
وأضاف أنه "لم يكن هناك رعاية متخصصة لضحايا الاتجار الأجانب خاصة السودانيات اللائي أكرهن على الدعارة. ورغم تلقي الحكومة المصرية تدريبا على كيفية التعرف على ضحايا الاتجار، فإنها لم تتخذ إجراءات للتعرف عليهم وتقديمهم لمقدمي الرعاية ونتيجة لذلك تم إلقاء القبض على ضحايا للاتجار من بينهم نساء وأطفال شوارع ضمن إجراءات لحماية ضحايا الاتجار البالغين ومواجهة الفساد المتعلق بالاتجار".
وقال التقرير إن "مصر بذلت جهودا ضئيلة لمنع الاتجار في البشر أثناء فترة التقرير".
لكن التقرير لفت إلى بعض الجهود التي وصفها بالضئيلة لمكافحة الاتجار بالبشر، ومن بينها قيام المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية بإجراء دراسة رسمية شاملة على نطاق الاتجار بالبشر في مصر، كما عقد المجلس القومي لحقوق الإنسان في نوفمبر 2008، مؤتمرا ومائدة نقاشية مستديرة بشأن الاتجار بالبشر.
وأضاف أنه "خلال النصف الثاني من العام 2008 دربت اللجنة القومية للتنسيق في محاربة ومنع الاتجار بالبشر 107 موظفا اجتماعيا و35 مفتش صحة و 191 مسئولا من وزارات عديدة على التعديلات على قوانين الطفل وبروتوكول الأمم المتحدة الخاص بالاتجار في الأشخاص.
ولفت التقرير إلى أنه رغم أن الحملة التي أطلقتها سيدة مصر الأولى أدت إلى زيادة كبيرة في التغطية الصحفية للموضوع فإن "الحكومة لم تطلق أي حملات عامة لإثارة الوعي بالاتجار. ولم تبذل الحكومة أي جهود مميزة لتقليل الطلب على عمليات الجنس التجاري أو إثارة الوعي بالسياحة الجنسية".
وأشار التقرير إلى أنه "ليست هناك تقارير عن جهود من جانب الحكومة المصرية لتقديم تدريب لقواتها على مكافحة الاتجار في الأشخاص قبل أن يتم توزيعهم على مهمات حفظ السلام الدولية".
المصدر: وكالة
http://www.masrawy.com/News/Egypt/Politics/2009/june/18/egypt.aspx
مصر دولة مقصد وترانزيت للاتجار بالاطفال والنساء
صنف تقرير الاتجار بالبشر لعام 2009 الصادر عن وزارة الخارجية الاميركية، مصر بانها مصدر وسيط للعبور ودولة مقصد للنساء والأطفال الذين يتم الاتجار بهم لغرض العمالة القسرية والاستغلال في الاعمال المنافية للاداب.
وذكر التقرير أن هناك ما يقرب من مليون طفل وطفلة من اطفال الشوارع يتم استغلالهم فى التسول القسري من قبل بعض العصابات المحلية، كما ان الطفل المصري يتم تجنيده للعمل في المنازل والحقول، وأن بعضا من هؤلاء الأطفال يواجهون ظروفا تماثل العبودية مثل وجود قيود على التنقل وعدم دفع أجورهم والتهديدات بالإيذاء البدني بمختلف انواعه.
وتابع: يتزوج الاثرياء الخليجيون بالفتيات المصريات ممن هم دون سن الـ 18 ويتم عادة عن طريق سماسرة للزواج أو عن طريق أهل الفتاة، كما يكره الاطفال المصريين واللاجئات السودانيات دون سن الـ 18 على العمل في الملاهي الليلية بالقاهرة عن طريق عائلاتهن أو رجال عصابات سودانية، حسبما ذكر التقرير.
كما ان التقرير زعم بان مصر بمثابة "دولة ترانزيت" للاتجار بالنساء القادمات من أوزبكستان ومولدوفا وأوكرانيا وروسيا ودول شرق أوروبا للانتقال إلى الكيان الإسرائيلي، حيث تتورط جماعات الجريمة المنظمة في عمليات الاتجار تلك حسب التقرير.
واشار التقرير الى ان الحكومة المصرية لا تمتثل للحد الأدنى من المعايير في سبيل القضاء على الاتجار في البشر، ولم تبد أى تقدم في تطبيق قانون مكافحة الاتجار بالبشر على مدار العام الماضي، حيث يبرر التقرير سبب وضع مصر على قائمة الرصد، بأنها تفتقر لوجود تعريف رسمي لهوية الضحايا وإجراءات حمايتهم، حتى إن بعض ضحايا الاتجار يتم معاقبتهم لارتكابهم بعض الأفعال بسبب استغلالهم.
وأضاف التقرير: "أن مصر اتخذت الحد الأدنى من الخطوات باتجاه مكافحة الاتجار بالأطفال من أجل السياحة الجنسية والعمل بالمنازل، وفي اتجاه رفع الوعي لدى الجمهور".
وناشد التقرير الحكومة المصرية بضرورة سن القوانين لتجريم كل أشكال الاتجار بالبشر وتقديم تعريف رسمي لضحايا الاتجار حتى لا يتعرضوا للعقاب مثل المجرمين.
وأوصى بضرورة العمل على زيادة التطبيق الفعلي لقانون مكافحة الاتجار والعمل بالمنازل والاتجار بالأطفال، وبتنظيم حملة إعلامية متكاملة تقدم تعريفا للمواطنين بالاتجار ومخاطره، بالاضافة الى ان تقدم المساعدات العينية او الدعم المالي للمنظمات الحكومية التي تقدم الحماية للضحايا.
http://www.alalam.ir/newspage.asp?newsid=109170320090618123841
الأربعاء، 17 يونيو 2009
ضوء على النوادي الليلية في الأردن
الغد الأردنية
وكتبت الغد الأردنية تحت عنوان "وفاة راقصة بـ'جرعة مجهولة' يثير شبهة الاتجار بالبشر" تقول:
"باشر مدعي عام عمان أمس، التحقيق في ملابسات قضية وفاة راقصة مصرية، تعمل في ناد ليلي يقع غرب عمان، بعد حقنها بجرعة زائدة من مادة مجهولة لغايات التخلص من جنين، حملت به بطريقة غير مشروعة."
وأضافت: "وتسلط هذه القضية، التي لم يستقر تكييفها القانوني لدى المدعي العام بانتظار انتهاء التحقيق، الضوء على معلومات وشكاوى، تشير إلى تعرض راقصات وافدات إلى حجز حرياتهن من قبل أصحاب نواد ليلية أو مشغليها، ما يقترب من شبهة 'الاتجار بالبشر.'"
وتابعت: "وفي التفاصيل، أشار التحقيق، كما علمت "الغد" من مصادر موثوقة، إلى أن الراقصة كانت تعمل في النادي، بصورة مخالفة لشروط الإقامة، ولم يصوب النادي وضعها القانوني.. وأفادت المصادر أنه خلال اليومين الماضيين، أدخلت الراقصة الى مستشفى البشير في حالة غيبوبة كاملة، بيد أنها لم تدخل باسمها لكونها مخالفة لشروط الإقامة، بل باسم صديقة لها من الجنسية المغربية، تعمل راقصة في النادي ذاته، وتبلغ من العمر 18 عاما."
http://arabic.cnn.com/2009/middle_east/6/17/arab.pprs_ah3/index.html