القاهرة - عنتر السيد
وقال د. الاحمدي ابو النور، وزير الاوقاف الاسبق، في تصريحاته الخاصة لـ" العربية.نت": الفن الهادف الذي يقوي قيمة أخلاقية كالانتماء الوطني, أو الذي يقوم بتوجيه الناس الى القيم الايمانية, والسماحة والرحمة يصبح هذا الفن مباحاً, ولا بأس به, لأنه لا يهدم قيمة, ولا يثير غريزة, ولا يُحدث فتنة بين المشاهدين والمستمعين.. ومن هنا فإن المال المكتسب منه حلال ومن حق الفنان ان يبني به مسجداً.
وأعرب الشيخ علي أبو الحسن، رئيس لجنة الفتوى الأسبق، لـ"العربية.نت" عن استغرابه لقيام أحد أساتذة جامعة الأزهر بإطلاق فتوى تحرم الصلاة في مسجد بناه مغنٍّ.
ويؤكد أن الصلاة في المسجد الذي بُني من مال حرام تجوز، لكن الذي لا يجوز الصلاة فيه هو المسجد الذي بُني على أرض مغتصبة.
وبدورها قالت سعاد صالح، أستاذة الفقه بجامعة الأزهر عميدة كلية الدراسات الإسلامية السابق، في تصريحات خاصة لـ"العربية.نت" إن الله يفتح أبواب رحمته لمن يشاء, وكذلك التوبة لعباده ومهما كانت هناك شائبة في المال الذي يبني به الفنان مسجده, فإن المسجد نفسه ملك لله, فالافضل ان نصلي فيه ونعمره لان الصلاة فيه حلال, بدلاً من غلقه واستبداله بكباريه.
ويقول المفكر والدكتور عبدالصبور شاهين، الأستاذ بكلية دار العلوم جامعة القاهرة، لـ"العربية.نت" إن "المسجد مسجد, ويبقى مسجداً الى يوم القيامة, فليس هناك اعتراض على وجود مسجد أقامه فنان، وأرفض ان يأتي شخص ويشوّه فكرة وجود المسجد مع أنه موجود من أجل العبادة, وإقامة الشعائر".
وأكد د. شاهين أن من يقول بغير ذلك ويرفض الصلاة في مسجد أقامه فنان او غيره هو جاهل ولا يصح الاعتماد على قوله.
لمشاهدة محمد سعد وسعد الصغير في مكة اضغط هنا
http://www.alarabiya.net/articles/2009/07/27/79983.html